مركز الرسالة
62
الشفاعة حقيقة إسلامية
شفاعة ؟ قال ( عليه السلام ) : ( نعم ) ، فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يومئذ ؟ قال ( عليه السلام ) : ( نعم ، إن للمؤمنين خطايا وذنوبا ، وما من أحد إلا يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذ ) ( 1 ) . ب - المؤمنون الذين يدخلون النار : وكما تنفع الشفاعة المؤمنين في القيامة ليغفر لهم الله ذنوبهم فيدخلون الجنة كذلك تنفعهم الشفاعة حتى بعد الدخول في النار فيخرجون منها ، وهذا ما تفيده الأحاديث النبوية الشريفة المروية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) التي تتحدث عن أن هناك من المؤمنين من يتم إخراجهم من النار بشفاعة الرسول والمؤمنين الصالحين . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( يشفع الأنبياء في كل من يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا ، فيخرجونهم منها . . ) ( 2 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إن الله يخرج قوما من النار بالشفاعة ) ( 3 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين . . ) ( 4 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حديث : ( أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم أو بخطاياهم فأماتتهم إماتة
--> ( 1 ) بحار الأنوار ، للمجلسي 8 : 48 . ( 2 ) مسند أحمد 3 : 12 . ( 3 ) صحيح مسلم 1 : 122 . ( 4 ) سنن ابن ماجة 2 : 1443 .